مر على وجودي في مدينة القدس عام من الزمن
نظرة إلى الوراء ونظرة إلى الأمام




Jonas and Hendrik

لقد بحث يوناس لنفسه عن منطقة جميلة: ألا وهي مقهى( ميلانجة) في الجزء الجنوبي لمدينة قولونيا. حيث قام هو في تلك المقهى, بعد إقامته لمدة عام من الزمن في مدينة القدس, بمراجعة ذكرياته عن فترة عمله ومشاركته في العمل في مشروع السلام المدني أل أي مشروع بدو ألجهالين بسرد الانطباعات التي لا يمكن حصرها, عن المجتمع البدوي في المجتمع الفلسطيني والمجتمع الإسرائيلي, أمام حشد من الناس تعدى عددهم السبعين شخصا, اجتمعوا في تلك المقهى والتي امتلأت بهم: أفراد العائلة ليوناس, ألأصدقاء, والصديقات, كما احتشد في تلك المقهى المدرسين والمدرسات من مدرسة فالدور ف في مدينة قولونيا, كما حضر الحفل رئيسة جمعية الصداقة بين المجتمعين الفلسطيني والألماني, وسيدات جمعية النساء باللباس الأسود في مدينة قولونيا, وضيفات من دائرة العمل النسائي من أجل السلام من مدينة بون, كما وحضر تلك الندوة أصدقاء فلسطينيين من قولونيا كما حضر الجمع العاملين في المشروع وكثير من الفضوليين, والد اعمين والدا عمات, الذين قاموا بدعم يوناس في هذا العام ومتابعة أحواله من خلال رسائله المدورة (العمومية).
في هذا الحفل عرضت صور مؤثرة: الرعب اليومي كما مواطن الجمال, قصص محزنة, ذات مرارة وفيها بعض الأمل, خلفيات متعددة والكثير من المعلومات الغير معروفة, تسببن أحيانا في الذهول والاستغراب بين الحاضرين..
لقد رأيت على وجوه الحضور علامات الاستغراب, الدهشة, والتفكر والتأمل مليا لما تسمع وترى, لكن أيضا وجوه فرحة, راضين بما رأته وسمعته من حيث في تلك البرهة (الساعة ونصف) من الزمن. والتي بها, استطعت سرد مجريات أحداث ذلك العام في قالب مختصر كمراجعة عامة لتلك الأحداث في برهة مقتضبة, كانت سببا للاستشعار كم كانت تلك التجربة واسعة, عميقة, شاملة ومتنوعة في ذلك العام. لقد كان سرد ذلك الاستعراض لمجريات الأحداث, قاعدة جيدة وأرضية ممتازة لكثير من الأحاديث,.
مكللة تلك الأمسية بألذ وما طاب من أنواع الأطعمة الشرقية, وعلى خلفية الموسيقى الهادئة. .
لقد حضر تلك الأمسية الكثير من الشباب والشابات, أيضا كان في الجمع الشاب هيندريك, زميلنا الجديد في مشرع عرب ألجهالين. ذلك الشاب هيندريك أنهى دراسته الثانوية في هذا العام, في مدرسة فالدور ف في قولونيا, وهو فرح جدا على العام القادم الذي سيقضيه في القدس. في بداية شهر تشرين ثاني لعام سيبدأ رحلته إلى مدينة القدس..
بالنسبة لنا جميعا في مشروع عرب ألجهالين, نعتبر ذلك التماس مع جيل الشباب من الناس في ألمانيا, الذين يقومون ويخدمون فترة عام من خدمتهم المدنية معنا في مشروع ألجهالين, مغناة كبيرة لنا. جزيل الشكر ل يوناس ولما قدمه من عمل ونرحب من القلب بضيفنا الجديد هيندريك!

آن كرومين أيرل.

التصوير: ل بيترا شوينيننج



Images: Petra Schoening (1-9), Kai Claaßen (10, 11)